الفنان حميد الهواضري

كتبها أحمد لهليل ، في 28 سبتمبر 2008 الساعة: 22:47 م

 

 

الفنان حميد الهواضري

373ima

كان على الأرض أن تتطهر وألقاك
بقلم حميد الهواضري

أايها الجسد الممتد في الكون
وعبر الأزمنة
أن يراودك همي ويتجلى سقمي
وزعت الأشعار على الطيورولم أنس البذور
أيها الجسد الغافي في الليلة الواحدة بعد الألف
أأصابك التلف أم قعدت مع القاعدين
تسامر العود وقيثار السلف
انهض وانفض عنك الغبار
قبل ان تهيج البحار وتقتلع جذورنا العواصف الملعونة
غربية كانت أم شرقية
فلا تزال أميرة هي أحرفي
في بيوت النحل
ومساكن النمل
في الأندلس وبلاد الضباب
وأصقاع أخرى
لا أعرفها وتعرفني
تكلم الزمان
أيها الجسد العريان تحت عباءتك القزحية
_واللتي لا نفع منها_تخلص من هذا الدفء المزيف
فالأرض التي أنجبتك لا تبدو مهجورة ولا زائلة
فمابالك تستحي من الشوق الماثل في عيني
إني أحمل بياض وجه جدي
الشاعر الفارس
شعره الأسود المتهدل على كتفي
أقراط أمي وسيف المعتصم
ومهر حبيبتي عروس الدنيا
أليس غريبا أن تجدني الحياة إلى ما لا يراه سواي فيك
وغشيني ما غشيني
فلم اختفيت؟؟
سألت الصخرة السابحة والقادمين والراحلين والوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السلام عليكم

كتبها أحمد لهليل ، في 27 سبتمبر 2008 الساعة: 14:45 م

000g05

هذه المدونة خاصة بانشطتي وانشطة الزملاء الفنانين والمسرحيين

ارجو ان تكون عند حسن ظنكم جميعا ايها القراء والمتابعين

بسم الله افتتحها ببعض الصور من البومي الخاص  على ان اضع مواضيعي في القريب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تنثروا فوق قبري الياسمين

كتبها أحمد لهليل ، في 28 سبتمبر 2008 الساعة: 22:52 م

                         لا تنثروا فوق قبري الياسمين

عبد الحفيظ بن جلولي.

حنين:

إذ يقول، يرتعش الحقل، يسامر غصنا ويمضي على مشارف الطفولة.. 

إذ يحب، يزف أرضا، يشتعل عَوْدا وينتشي على أسوار القصيدة..

إذ يرتاح إلى الموت، يقطر الشعر من هدب الزيتون، ويجتاز فحلا إلى حبور القلب..

 

الليل يضرب بأستاره السوداء،

ونظّارتي لمّا تزل على عيني،

تغطيهما كي لا تنكشف شراسة الحزن الباسمة..

في الشارع المحاذي للضجيج،

سرت أمعن الاستماع إلى الصوت الرخيم..

مارسيل،

 أول المعزِّين وآخر الباكين..

“احن إلى قهوة أمي”..

تميمة الوطن المعشّقة بتباهيج المد الاستيعادي..

كنا نحوم حول النص،

 ونحلم أن يكون سبيلا إلى استعادة الأرض..

النص صار يتيما،

وعينيك لم تقعدا للوتر مقعده الرّصين،

لكنّ يديك،

 لوّحتا لمارسيل من خلف أنامله الصديقة للنغم،

وراحتا يقرءان رام الله كما لم يتعوّدا،

“على هذه الأرض ما يستحق الحياة”..

ترفع سبابتك في غير تكلف،

تدفع نظارتك إلى أعلى،

وتغرز عيناك في التراب وفي النص أيضا..

على يديك أيها المزارع في حقول الوجع،

صار النص رديفا للأرض،

وصرنا في افتراض حقيق،

نلمّ الخطو خلف رؤاك،

 ونغنّى قبل الشمس..

“حاصر حصارك لا مفر..”

كلما أيقنت أن الفارس ترجّل وارتمى على ضفاف الهدوء،

 انسربت إلى سيول المحبة والأرض العشيقة،

استمع إلى نشيجه في غيابات الشفاف،

استعيد حيفا ورام الله والقدس وغزة ويافا،

وأُلامس شيئا من عيون القصيد

 لعلّ الكلمات،

 تُبعث من أغاني الرعاة،

 أهدابا للذاكرة

والمواقيت الموسومة بالتراب..

الأرض في أحلامي تلبّست شكل الأغنيات،

والطيف البدوي لم يحن أوانه،

ترك الحصان وحيدا، ولم يلتفت إلي،

لوّح بيده، وقرأ سطور قصيدته

 وربّما نسي أن يحمل متونه الباقية،

فالدرب ما زال طويلا،

والموت.. الموت.. هو لم يمت،

لان “الجدارية” بمقهانا تلوّن حواشي الفناجين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb